الأستاذ الدكتور أكرم العنبري
1925–2015
من رواد طب وجراحة العيون في سوريا والعالم العربي، ومعلّم جمع بين التميّز الأكاديمي وبناء المؤسسات وخدمة الإنسان.
التعليم الأكاديمي وبناء أجيال الأطباء
كرّس الأستاذ الدكتور أكرم العنبري عقوداً من حياته للتعليم في كلية الطب بجامعة دمشق منذ عام ١٩٦٥ وحتى تقاعده. جمع في تدريسه بين المعرفة العلمية والمسؤولية والنزاهة والأخلاق الطبية، وأسهم في تدريب الأطباء الاختصاصيين والمقيمين وطلاب الطب والتمريض.
امتد عطاؤه إلى التأليف والترجمة، فرفد المكتبة الطبية العربية بسبعة كتب ومراجع تخصصية لخدمة الدارسين. ومن أعماله كتاب «ملخص أمراض العين» الذي استُخدم مرجعاً تعليمياً للأطباء والطلاب.
التطوير المؤسسي والجراحة المجهرية
في مطلع الثمانينيات، بادر إلى مشروع إنشاء مدرج قسم العينية في مستشفى المواساة الجامعي، وجمع التبرعات وأسهم من ماله الخاص في تجهيزه وتأثيثه وتزويده بالوسائل التعليمية.
عمل على إدخال أجهزة تشخيصية وعلاجية حديثة إلى مستشفى جامعة دمشق وتدريب الأطباء على استخدامها لخدمة مرضى القطاع العام مجاناً. وأسهم في توطين الجراحة المجهرية للعين، كما تذكر سيرته تأسيسه الجمعية السورية لأطباء العيون عام ١٩٦٥ لدعم التعليم الطبي المستمر والتواصل المهني.
الرسالة الإنسانية والتعاون الدولي
تميّز بقربه من مرضاه وعنايته بالمحتاجين، وساند الأطباء الشباب وفتح أمامهم فرص البحث والتدريب في الخارج. وقد جمعت مسيرته بين خدمة المرضى ونقل المعرفة والدفاع عن زملائه.
نال زمالة الكلية الملكية البريطانية لأطباء العيون في لندن. وفي عام ١٩٩٢، نظّم مؤتمراً دولياً في دمشق جمع نخبة من أطباء العيون من الولايات المتحدة ودول أخرى، بحضور تجاوز ألفاً وخمسمائة طبيب، وفقاً للسيرة المقدّمة.
إرث مستدام ورسالة متجددة
توفي الأستاذ الدكتور أكرم العنبري عام ٢٠١٥، تاركاً إرثاً في التعليم والعمل الخيري والخدمة المهنية. وقد كرّمته مؤسسات أكاديمية وطبية محلية ودولية تقديراً لعطائه.
تحمل المؤسسة اسمه وفاءً لهذا الإرث، وتسعى إلى مواصلة قيمه من خلال التعليم الأكاديمي والتعاون المهني والعمل الإنساني وخدمة الأجيال القادمة.
السيرة الكاملة
أُعدّ هذا العرض استناداً إلى السيرة العربية المقدّمة للمؤسسة. يتوفر النص الكامل بصيغة PDF أدناه.
فتح السيرة العربية (PDF) تنزيل الملف